(أينَعَت .. وحان قِطافُها) بقلم: سعيد الزهراني

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 12 أكتوبر 2017 - 10:29 مساءً
(أينَعَت .. وحان قِطافُها) بقلم: سعيد الزهراني

يُقال بأن المتهم بري حتى تثبت إدانته، وأعتقد جازماً أنه مامن براءة لمن تضعهم هيئة الرياضة تحت مجهرها، فهي لم تقم بخطوةٍ واحدةٍ مما سبق من قرارات إلا وكانت لها مسببات وتبِعات تُثبت تورط كل من تم ذكرهم في بياناتها وأحكامها .
وما شهدناه خلال الأيام المنصرمة ماهو إلا زوبعة فنجان سقطت معها أقنعة كُثر .
الأهم: ماسيلحق تلك الزوبعة قد يكون أشد وأندى وقد يكشف الحاوي مافي جعبته إن رأي قشةً يتمسك بها لإنقاذ حاله … وكما قيل (أنا ومن بعدي الطوفان) والشواهد كثيرة وحديثةُ عهد .
وهنا (قَد) تسقط أقنعة وتهوي أخرى من هول ماقد يأتي تِباعاً، فالقادم سيطال المفسد قبل بيان مفسدته، وبذلك نكون قد أمسكنا بخيوط الفساد واحداً تلو الآخر وبدأنا بـ اجتثاثها دون هوادةٍ لتطهير بيئتنا الرياضية من رؤوس الأفاعي، وتصبح ماضياً بلا رجعة .
كل ذلك من أجل المُضي قُدماً ولتعود رياضتنا أرضاً خصبة وتسير للأمام دون النظر للماضي السحيق وتحقيق تطلعات قيادتنا الحكيمة التي شدّدت على أنه لن ينجو من العقاب كائنا من كان .
حِراكٌ رياضي مُبشِّرٌ بالخير يعيشه الوسط الرياضي هذه الآونة يضرب فيه رئيس مجلس إدارة الهيئة بيدٍ من حديد كل من يتضح بأن له ولو مجرد شُبهة فساد طالت ضرراً أو أحدثته في أي منشأة رياضية أياً كان مقامه أو كانت مفسدته فالجميع تحت طائلة المسَاءَلة سواسية .

حقيقة:(رُبّ ضارةٍ نافعة) ..
يُرددها كل اتحادي بعد أن بدأت خيوط الحقيقة تتكشف ودهاليز ديونه تظهر والأمل يحدوهم جميعاً بعد تصدّي ولي العهد حفظه الله لحل مشاكل النادي ومحاسبة كل من تسبب فيما وصل له الاتحاد كونه أحد منشأت الوطن وبإعتبار ماحدث فيه يندرج تحت مسمى الفساد وأكل المال العام فهو لن يتوانى عن محاسبته ومعاقبته .

نهاية: المرآة لاتعكس الحقيقة كاملة .. فهناك جانبٌ مُعتم

سعيد الزهراني
‏@abu_3bdur7man

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات