إعطيها ..تعطيك

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 1 يناير 2016 - 6:50 صباحًا
إعطيها ..تعطيك

@ أن تُمارس دور الأرقوز وأنت في خضمّ حربٍ ضروُس و تأتيك الفرصة تلو الفرصة لتقف و بكلّ صلابة وتُصبح ذاك الجندي الشجاع و بيدك كلُ معاول الفوز و أن تُنهيها بكُشّ ملك ..ولكنك ويا للأسف تستدير و تأخذ خطوةً للخلف غيرمُبررةٍ ابداً فيُباغتك حصانٌ هائج ويُرديك صريعاً و يفتح المجال أمام وزير دفاعهم و بلمسةٍ واحدة فيقف وجهاً لوجه أمام قائدك فيقلبُ الطاولة عليك دون سابق إنذار فأنت هاهنا ستُمثل دور الجندي الجبان و المغضوب عليه وبعد أن كنت ستُصبح في القمة فجأةً تجدُ نفسك في قاع القااااع.

@ كرة القدم ليست مجرد قطعة قماشٍ مُتدحرجة ولكنها إحساسٌ متبادلٌ كحبيبين جمعهما العشق فأبا أن يخون أحدهما الآخر.
من يُعطيها حقها ويُكافح لأجلها دون هوادةٍ أوخُذلان تُعطيه ما يستحق.

@ في عالم المُستديرة الصغيرة لا مجال للإنفراد و الأنانية بمداعبتها فالعمل الجماعي هو الأساس ولا غيره ..فإن لم يكن ذلك فما بعدهُ سيُصبح عكّاً كروياً يعودُ عليك بالوبال و الخُسران حتى و إن كنت متسيداً طول الملعب و عرضه.

@ ما ينقُصنا في الإتحاد هو أن نرى هويةً ثابتة ً وحقيقيةً تُؤتي أُكُلها دون كللٍ أو ملل..فليس من العدل أن يُقال فلانٌ فقط من كان بيده مفتاح الفوز و النجاح لكن يد الله مع الجماعه.

@ أعتقد انهُ حان الوقت ليقبع على دكة البدلاء مجموعةٌ لا تعي ما تقوم به من هدرٍ للتاريخ العريق و مكانة الكيان..اللعب للإتحاد ليس كاللعب بالإتحاد .. إن لم يجدوا رادعاً من أصحاب القرار فسيجدونهُ من صُناع القرار .

@ حقيقةٌ جليّه و رساله يجب أن تُوجهُ إليهم ( حذاري من مغبة الإنقلاب) فمن بيده تغييرُ الكبار لا يعزبُ عنه أقل من ذلك .

لقد كنت في ذلك المساء سعيداً جداً بما رأيتهُ من عودةٍ حقيقيةٍ لمعنى الإتحاد و ما قدمهُ من إستحواذٍ طيلة التسعين دقيقة دون هوادةٍ أو تقاعس ..ولكن ما باليد حيلة إن كان هناك من لايُبالي بهذا الجهد و التعب فيسترسلُ و يستبسلُ في ضياع الفرص و كأنهُ يستمتع بذلك على حساب الملايين من العشاق .

@ يا هؤلاء كلمةٌ أخيره: ( كرة القدم ليس للضعفاء فيها حضٌ أو نصيب ..كرة القدم من الأخير ..أعطيها تعطيييك).

سعيد الزهراني
@abu_3bdur7man

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات