(العميد في عامه التسعين) بقلم: حسين السيد

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 30 ديسمبر 2016 - 12:01 صباحًا
(العميد في عامه التسعين) بقلم: حسين السيد


‏كيف ابدأ حديثي و الحكايات قبلي تروى و الأقلام لا زالت تنبض .
‏تجفّ المنابع عندما يكون الحديث عنك يا عميد فعبارات الثناء لا توفيك حقك و انت من زرع عشقك في احشائي فأحببتك منذ طفولتي و أنا أراك تعتلي المنصات وترفع الذهب عاماً بعد عام .
‏ما أجمل حكاياتك حين يرويها لنا التاريخ و قد خُطت بماء الذهب .
‏أي شوق يا عميد ونحن نترقبك ونرى جوهرة الملاعب تحتفي بذكرى مولدك الذي يشاطرك فرحته جماهيرك الوفية العاشقة وبصحبة بطل أوروبا المدريدي هذا الحفل التسعيني . كلنا شوقٌ ولهفة لرؤيتك تتفنن وتتألق كما فعلتها أمام جاره اللدود في عقر داره وسطرت صفحة من تاريخك لا تنسى أبداً في أرض الثيران .
‏جمهورك أيها التسعيني الوقور على الموعد وهم يهتفون لك (هذا العميد نادي الوطن) .
‏ما أجمل اللحظات وما أسعد القلوب حين تراك ، فأنت ذهبٌ لا يصدأ ونمرٌ شجعٌ لا يهاب خصومه .
‏على موعدنا نلتقي وفي الجوهرة سنحتفي وبأهازيجك سنتغنى وفيك وبك سنُمتع أعيُننا وبفنك وبطولاتك نتجاذب احاديثنا ، فأنت عشقنا و نبض أرواحنا ، رسمت البسمة على شفاه محبيك ولا نوفيك حقك بالشكر والثناء .
‏الاتحاد الرقم الصعب وقاهر أسيا وعميد الوطن كتاب لا يمل القارئ من قراءته ، بطولات تحكي تاريخه التليد ومشاركات مشرفة للوطن فذلك يكفينا فخراً بأن نكون جماهيرك أيها التسعيني الوقور .
‏عندما تتأملون التاريخ وتتصفحونه ذات يوم فكونوا على يقين بأنكم ستقرأون بين طياته عن (الاتحاد) ،أتعلموا لماذا ؟ لأن التاريخ لا يكذب و لأن الاتحاد حقيقة
‏ثابته .
‏دمت وطناً لنا ايها الاتحاد .

‏حسين ياسين السيد
تويتر | @haoon1500

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات