المتهكمون

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 8:18 مساءً
المتهكمون

في قراءة لصديقي زياد الفياني ذكر فيها حال البعض ممن ينتمون لجماهير العميد ذكر في ما معناة بأنهم يبحثون عن المساؤي لا غير و أردف في وصفه لحالهم كمن يتركُ كل المحاسن ولا يطالنا من تدخلاته إلا التنقيص من وضع الفريق وما يطرأ عليه في بعض الأحيان ووصفهم بالمتشدقين.
وكما قيل (مالقو ف الورد عيب قالوا أحمر الخدين) .
إستلهمت من حديثه بأنهم لا يمُتون للفريق وحُبه إلا بالإسم لا أكثر .
وصفهم لا يتجاوز غثاء السيل الذي لا فائدة منه.
منذ أن عرفنا هذا الكيان ونحن لا نخرجُ من دائرة العشاق سواء في تألقه أو نكساته .
نقف معه قلباً و قالباً في حله و ترحاله.
لا تهُزنا رياح التغيير و إن طال انتظاره ليعود لأمجاده .
أعود مجدداً لزياد عندما ذكر مثالاً بمن يبني منزلاً ويأتي زوارهُ مباركين فتبدأ الإنتقادات لذلك المنزل وهم ما زالوا واقفين على عتباته.
لقد كان مثالاً صادقاً لمن يبحث عن الزلل و توافه الأمور ولم يكلفوا أنفسهم عناء التجول في جنباته و الوقوف على إنجازاته .
لا نُنكر بأن ثمة خللٌ يحدث في جنبات الكيان كحال اي فريق ولكن يجب علينا كعشاقٍ و محبين أن نقف صفاً واحداً في السراء والضراء وأن نعمل جاهدين في الحفاظ على مكانته و متانته وأن لا نجعل للمتربصين ثغرةً ليتشدقوا بنا فنحن أقوياء ولا تهزنا كلماتٍ عابرةٍ تأتي لتُقلل من تاريخنا ومكانتنا.
لدينا ثقة بأن هناك تغيير و عمل دؤوب لمصلحة الكيان ولكن علينا الإنتظار و الوقوف خلف إتحادنا فنحن مصدر الإتحاد .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات