المستقبل الموعود بقلم فهد المالكي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 10 يونيو 2015 - 12:17 مساءً
المستقبل الموعود بقلم فهد المالكي

كنا نلعب في الزمان كيفما نشاء حتى اصبح هو يلعب بنا ، كم من الآلام نقوى ؟ وكم من خروج في القادم ينتظرنا ؟ ها نحن في كل يوم نكتم الحزن و نصرخ للإتحاد نبقى .. للإتحاد نبقى عاشقين متيمين ، لا يهمنا انتصار او خسارة يهمنا ان لا نكون صيدا مغريا لمن هم كانوا يوما يخشون زئيرنا .. نخسر مرة او اثنتين ولكن لا ننجرف في طابور الخسائر حتى يشك العالم في كبريائنا .

ماذا بنا ؟ لم نكن يوما هكذا ؟ لا نستطيع مجاراة الكبار وقد كانت نمورنا تطغى عليهم بل نضفر بكل ما يمكن تحقيقه في موسم واحد وهم بين مندهش حزين و بين خصم معجب بكثرة الافتراس .

ولكن .. صبرا فما نحن الا كبارا غدر بهم الزمان ، وسنعود يوما وناكل مما نشتهي وما ذلك الا عودة فقط .. عودة لتلك العظمة و القوة ، ونحن خلف ذلك التفاؤل نسير مع عميدنا نسانده و في الحزن نواسيه حتى ياتي ذلك اليوم الموعود .

بقلم : #فهد_المالكي

ء @f2had_almalki

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات