(جمهور العميد الرقم الثابت) بقلم: فيصل عايش

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 12:25 مساءً
(جمهور العميد الرقم الثابت) بقلم: فيصل عايش

رغم المتغيرات والظروف، والأزمات والعقبات، والصعوبات والمعوقات، إلا انها لم تثني جماهير الاتحاد من الحضور، وتمنعها من التواجد.
جمهور لا يعترف بالإنجاز أو الإخفاق، ولا بحالة الفريق الجيدة، ولا بترتيبه ولا بالمنافس ولا بالنتائج.
هي حالة حب تتدفق من المدرج، ونبض يهز الملعب، وظاهرة في الإنتماء والعشق، تشكلت بحضورها الجميل في رسم أجمل اللوحات وضرب أروع الأمثلة، وببساطة الكلمات المعبرة بالأدوات المحدودة، أنشدت وأطربت وصدّرت أجمل الاهازيج والشيلات والألحان لملاعب المملكة والخليج.
 
هي الأولى في الحضور الجماهيري فمنذ أن أفتتح ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة “الجوهرة المشعة” في بداية مايو من عام 2014م، وجمهور العميد يتسيد الحضور في جميع المسابقات المحلية كما لفت الأنظار اسيوياً إبان مشاركة الفريق قبل ثلاثة مواسم في بطولة آسيا للأندية.
فابتعاد الفريق في السنوات الماضية عن المنافسة لم يحبط معنويات الجماهير  العاشقة، وكان لها نصيب الأسد منذ بداية إعلان الحضور الجماهيري في الملاعب،  وتصدّرت الحضور في عدة مواسم وسجلت هذا الموسم أعلى حضور في مسابقة  كأس الملك بأكثر من 50 الف مشجع، وكانت طرفاً 
ثابتاً في 4 من أعلى 5 مباريات حضوراً جماهيراً في دوري المحترفين.
فعلاقة جماهير الاتحاد بناديها ليست علاقة 
تشجيع وحماس، فقد اندمج فيها حب كرة القدم وحب هذا الكيان، وذابت بها كل التفاصيل وتحولت إلى علاقة أرتبط بها الحب والعشق والانتماء 
لترسم بذلك جماهير العميد في المدرجات صورة جمالية خالدة في تاريخ كرة القدم السعودية 
والخليجية والعربية.
فجمهور الذهب والعلامة الفارقة في الملاعب
السعودية، والأكثر تأثيراًبشهادةالمتابعين
والمحايدين، والقلب النابض لكتيبة النمور، 
والمدرج الذي ضرب أروع واجمل الأمثلة 
في الحب والوفاء والانتماء، ولفت الانتباه وخصوصاً هذا الموسم الذي شهد عزوف الجماهير وغياب ملحوظ في المدرجات، إلا ان لجماهير
العميد رأي اخر يمثل فلسفةالمدرج المرتبطة بالكيان التسعيني لا بالمستويات ولا بالظروف ولا اللاعبين، فالمعادلة هي الاتحاد اولاً ولا شيء بعده،
وإذا كان اللاعبون الأحد عشر والمستطيل الأخضر
هو عالم كرة القدم فإن جمهور الاتحاد هو نكهته ومذاقة الرائع.
هذا المدرج لا ينافس إلا نفسه في الملاعب السعودية والخليجية والعربية، سيماوهو من صدح بالأهازيج والكلمات الرنانة والشيلات التي هزت
المدرج وألهبت الحماس في قلوب اللاعبين، وصدرت أهازيجه لكل الملاعب والميادين الخليجية.
وقد رسمت أجمل اللوحات والشعارات ذات 
المعنى المؤثر، ومن ابرزها تيفو (حبيبي يا رسول الله)..كان وعياًجديداً ورسالة سامية افتخر بها جميع المسلمين.

تويتر:
فيصل عايش
‏faisal_3yesh@

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات