صفقات وآهات بقلم سعيد المعبدي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 28 يوليو 2015 - 1:48 مساءً
صفقات وآهات بقلم سعيد المعبدي

سعيد المعبدي

الاتحاد يفاوض.. الاتحاد يتعاقد.. الاتحاد يعلن عن لاعب عالمي يضيفه إلى الأسماء “الجديدة” التي ضمها إلى فريق النمور، أخيراً أصبح لدى الاتحاديون فريقين، أحدهما أساسي والآخر بديل.

ولا زالت الجماهير الاتحادية تنتظر الصفقات، فيما تفرغت الإدارة لتوجيه “الصفعات” للنشاز من الأصوات وراء حدود العقلانية، ولسانها حالها اليوم “بُتر” واحتار، ولم يتبقى له سوى “الآهات”.

غراس لسنوات قادمة “ذهبية” بهيجة، وتفكير وبعد نظر لبناء الاتحاد الجديد، وتطبيق نظرية الإحلال “المنصورية” بدقة متناهية ينتج عنها عملاً يحكي به البعيد للقريب، والعدو للصديق.

لا عداوة في كرة القدم، فهي رياضة جاءت للتقارب والتعارف، ونشر الحب في كل أرجاء الأرض، ولكن لا يعِ “الناشزين” بهذه الحقيقة ويستمرون في “حربهم” الخاسرة دون يأس، وبصمود في معسكرٍ تهشمت أبوابه، واحتار نائبوه وناخبوه وطبالوه وراقصوه، في قرارهم القادم، ولا زال يخسر “المؤيدين” القلة، الذين مثلوا “قوة وهمية” في وقت غابر.

الاتحاد قائم وقادم ويزدهر ويُدهش ويُبهر، وكم تمنى العاشقون أن يكون لديهم أكثر من منصور، فهذا الرجل أضاف للعمل الإداري والتفاوضي في العميد عوامل الذكاء والدهاء وحسن التصرف، مستغلاً خبرته العريضة في إدارة مؤسسة رياضية كبرى، فهاهو يقرع أبواب ميلان كما قرع أبواب الرومان والأسبان، ويؤكد على كل مشكك أو غير مصدق، أن عمله للعميد نابع من كتاب الحب الكبير الذي يعشعش في قلبه للثمانيني الوقور.

وجمهور العميد بعد حضوره الضخم في الموسم المنصرم، عليه مسؤولية كبيرة في كسر الرقم، لأنه اعتاد أن يكون الأول، بلا منافسين فهو ينافس نفسه في صناعة القرار “الاتحادي” سواء كان على مكتب رئيس النادي، أو في ملعب المباراة.

تويتر : @saeed_almabadi

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات