في الإتحاد ..رجالٌ و عتاد

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 22 سبتمبر 2015 - 5:32 مساءً
في الإتحاد ..رجالٌ و عتاد

(مهما يقولوا ما راح يطولوا صرح شامخ ي اتحاد) .
عبارة و أُهزوجةٌ أرهقت كاهلهم و أدمت أعيُنهم.
وضعوا العقبات و نصبوا الفخاخ لينالوا من الكبير والعريق والثمانيني الوقور ولكن هيهات هيهات أن يطالوه.
كلما أرادوا به كيداً يفضحهم الله ويُبدي سوأتهم .
متُلونون ومُتغيرون..تارةً سُوداً و تارةً بيض..ومن العجيب قد تراهم تارةً خُضرا..!! مما حل بهم من الضحاله.

يقعدون مقاعد للسمع وكأنهم شياطين لاهمّ لهم إلا الشقاق و النفاق..حتى و أنت تُجادلهم لا تستطيب لهم…لأن حجتهم واهيه وكبيرُهم جاهل و صغيرهم مغررٌ به.

هم حسب الطلب والكمُ و الكيف ومن يدفع لهم أكثر يجد سفهاً أكثر .
هي مجرد ألسُنٍ مأجورةٌ بحسب الرغبة و الطلب.. فمنهم من يفتح فاه طوال الوقت فلا شاردةٍ ولا واردةٍ إلا و صورها كيفما يشاء سيدهُ وكما يُملي عليه.. ومنهم من يتعزز فلا يفتح فاه إلا للقمةٍ كبيره ..وهذا النوع أشد خطراً و فتكا .. فهو يوُهمُك بحبه وهو ألدُ الخصام ..!!
منذ أن عشقت هذا الكيان قبل أكثر من35 عاماً وسكاكين الغدر و الخيانة تطعنُ في خاصرته ولا يزالُ صامداً في وجه الخصوم كجبلٍ شامخٍ لا تُثنيه صعقاتُ البُروق .

يُقال عندما تأتيك المذمة من ناقصٍ فهي شهادةٌ بأنك فاضلٌ ..وهذا ديدنُنا في التعامل مع هذه الفئة ..
بقي أن نسير كما كُنّا ولا نلتفت للخلف فلا يطعنُك في ظهرك إلا الجبانُ و الخائنُ و الحاقد .

الرجالُ المخلصين يعملون و يجتهدون .. ولم ولن نُطبل لهم ولا لغيرهم .. بل سنشُدُ من أزرهم فهم من( شال الجمل بما حمل) .!!
أيها الإتحاديووون لقد تكشفت بعض أسرار وخفايا المكر و الخسه وما خفي كان أعظم..يُغررون بسفهائهم واحداً تلو الآخر دون كللٍ أو ملل وفي كل مرةٍ لا تنّطلي حيلتهم فسُرعان ما ينكشفون .
كلُ ذلك فيضٌ من غيض ..و شرارةٌ من نارٍ أشعلوها فأكلت اليابس و الأخضر ولم تُبقي لهم ذرةً من إحترامٍ لدى كثيرٍ من محبيهم ناهيك عن الكارهين لهم.
الشُرفاء عملةٌ نادرة جدا في هذا الزمان ..والضمير الحي لابد له من اعداء ..!!

وكزه: (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)) .

طابت عشركُم وتقبل الله من الحجيج حجهم.

سعيد الزهراني_ المشاعر المقدسه

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات