قصة من الزمن الجميل نور “مهم” ..والعميد ” أهم” سعيد سعد

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 يونيو 2014 - 5:25 صباحًا
قصة من الزمن الجميل  نور “مهم” ..والعميد ” أهم”  سعيد سعد

إنه مساء الـ20 من يونيو 2014 والرطوبة قد تكون في أعلى مستوياتها في العروس مع ارتفاع في درجات الحرارة، وهناك في الشطر الآخر من العالم تلعب مباريات هامة على أكبر بطولة كروية تتابعها الجماهير الرياضية بشغف واهتمام على اختلاف ميولهم، كأس العالم الذي يتكرر كل أربعة سنوات.

وفي ذات المساء بدأت تدريبات الاتحاد بداية غير عادية جداً، وبدا شارع الصحافة أكثر شوارع جدة حرارة، ولم لا فلقد عاد الأسطورة إلى بيته ومحبيه.

لم يكن ذلك الاستقبال الجماهيري الحافل والمثير لقائد العميد بغريب على جماهير الاتحاد، ورغم أنهم يعلمون أن نور 2014 ليس نور 2011 وما قبلها، إلا أنهم يجزمون بأنه لا بد أن يكون هنا، وينتهي رياضياً هنا.

فالخبرة والدراية وقراءة المستطيل الأخضر وروح التحدي، و ” وعد” نور إن وعد الجماهير بشيء، لا زالت في أذهان جماهير الاتحاد كناقوس لا يختفي صوته متى ما ظهر الاتحاد، وهو الذي لا يغيب عن أذهانهم أبدا.

ولكن أخبروني هل جماهير الاتحاد مجانين، أم ساذجين ليستقبلوا (السرطان) هذا الاستقبال المهيب والعجيب، ليت من وصفه بذلك حضر إلى النادي ليرى بماذا ستستقبله جماهير الاتحاد، وذلك الذي بسببه غادر القوة العاشرة، لم لا يأت ويحسب نسبة مؤيديه الآن.

جماهير الاتحاد كل الكلمات لن تكفيكم من الإعجاب، والتيقن بأنكم لن تتركوا العميد في كل الظروف، ولأنكم تعلمون جيداً أن عميدكم لن يتوقف عن التفوق وحصد الألقاب والبطولات، ولن يتوقف على أسماء، ولكن نظرية الوفاء هي التي جعلتهم يستقبلون الأسطورة بما شاهدناه وقرأناه في وجوهكم في الـ20 من يونيو، فلم تهمكم مباريات كأس العالم الهامة في ذلك اليوم، وحضرتم أولا من أجل الاتحاد وثانياً من أجل الاتحاد وثالثاً من أجل الاتحاد..وأخيراً لأن الوفاء تعلمتموه من الاتحاد، جئتم لترحبون وتهنئون أسطورة العميد بعودته إلى بيته من جديد.

أخيراً ..

لنبدأ قصة نكتبها بأقلام المجد، وتعيد لنا هيبة تاريخية حققها النمور للكرة السعودية على مستوى القارة الصفراء، فارتجف منه الكوريون والصينيون واليابانيون، وحتى مدربيهم الطليان.نأن

بقلم سعيد سعد
تويتر
saeedsaad_sa@

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات