(كذا.. عيني عينك) بقلم: إياد عبدالحي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 يونيو 2017 - 1:36 مساءً
(كذا.. عيني عينك) بقلم: إياد عبدالحي

@ الحل لنادي الاتحاد: الكاش وليس غيره..
@ الانتخابات الإلكترونية كانت الطريقة الأنسب لتوفير مبلغ كبير وكبير جدًا..
@ هذا المبلغ إن تم إيداعه في خزينة النادي يمكننا القول أنه (سيتحرر) من قضاياه الخارجية وربما تمامًا..!
@ هناك من لا يريد تحرير النادي من أغلاله..
@ بل إنه يريد (تكبيله) أكثر وأكثر..!
@ لماذا..؟
@ كي يبقى دومًا تحت سطوته.. في حاجته.. يقترض منه باستمرار.. لا يفك (قيد عقده) معه.. يعطيه باليمين ليأخذ ما أعطاه بالشمال ومع الفوائد..
@ يتعامل معه بالقطّارة..! على طريقة: (الشيك) مقابل البقاء..!
@ يتحكم في أمر استثماراته.. عقوده.. مداخيله.. يجعله دومًا تحت إمرته..
@ هو يعلم تمامًا أن مناجم ذهبه (الأثقل) جماهيريًا.. ولذا هو لن يفرط في كعكته بل سيسعى دومًا لترك فتاتها لإداراته واحدةً بعد أخرى..!
@ لذا فإن انتخاباته الإلكترونية كانت كابوسًا عليه.. فهو يعلم جيدًا أنها إن ضخت أموالها في خزينته فإن ذلك يعني بداية فك قيده عنه..
@ أضف إلى ذلك أن مجلس إدارة النادي المنتخب وقتها إن كان ذا ((ملاءة مالية)) رئيسًا وأعضاء فإن ذلك سيغير الكثير من طريقة الجلوس حول طاولة العقود وأي مفاوضات وقتها..
@ باختصار: ح يروح ملح..!!!
@ كما كان حاله مع (الجار) تمامًا..
@ ولذا هو الساعي الأول لتعطيلها بل هو ذاهب إلى (القضاء) على قرارها تمامًا..
@ وكي تعرف عمن أتحدث كل ما عليك فعله البحث عن كل ذي ((صلة)) بذلك..؟

نهاية:
أمسكلي وأقطعلك.. عيني عينك !!!

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات