(لا لـ فقاعات الصابون ) بقلم: سعيد الزهراني

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 16 سبتمبر 2017 - 6:19 مساءً
(لا لـ فقاعات الصابون ) بقلم: سعيد الزهراني

ومما سألني عنه صديقٌ (إلى متى ونحن هكذا؟)
فقلت له: إلى أن تعود #روح_الاتحاد الغائبة
نعم، فـ نحن لم نتقدم قيد أنملة منذ عدة مواسم، وماكان هو مجردُ حظٍ أخذنا في طريقه ذات مرة في منافسة نفسُها قصير .
ثم ماذا ؟
ثم عُدنا لذات الدائرة المغلقة
ولا زالت المصائب تترا ..
الاتحاد لم يعُد يشفي غَليل محبيه .. لم يعُد هو الاتحاد .
أما آن الأوان لـ رجالاته أن يُخرجوه من محنته !!
صفٌ مشقوق .. وحالٌ يُرثى له .!!
كل ذلك سيوصلنا إلى أين ؟ الله وحدهُ يعلم .
عندما تصل مشاكل الكيان إلى المستطيل الأخضر فهو جرسُ إنذار بأن القادم أسواء .. فـ السلامة يا الله .
وبما أننا مُنعنا من التسجيل فلن يكون ذلك شماعةً نضع عليها أخطاءنا ونحن من تسبب بها، فـ الكفة متساوية داخل الملعب، وهنا يُثبت من يستحق البقاء جدارته وعلى إدارة أنمار الوقوف بـ حزم ليتوقف نزْف النقاط، فما خسرناه من فِرق أقل منا في الإمكانيات والقوة فلن نستطيع حصده ممن يُنافسون على البطولة بكل سهولة .
لا يزال الوقت كافياً للعودة لـ سُدة الإنتصارات ولكن هل سنتّحد مجدداً ؟
لا نُريدها گ فقاعات الصابون تُفرحون بها محبيكم فترة ومن ثم نعود للوراء ..
جولةٌ رابعة مع حامل اللقب ومحكٌ حقيقي فـ إما الخروج وكسر الخِناق أو المكوث طويلاً في ذات الدائرة .

قفلة: يا مدوّر الهيّن ترى الكايد أحلى

سعيد الزهراني
‏@abu_3bdur7man

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات