(للصبر حدود) بقلم: عبدالرحمن هزازي

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 29 ديسمبر 2017 - 4:15 مساءً
(للصبر حدود) بقلم: عبدالرحمن هزازي

كل ماحدث بلقاء العميد والفيصلي يُلخص حالة العميد الذهنيه والفنية والرغبه!!
ويُعطي الدلائل والبراهين التي تُدين سييرا (المفلس) وتُعرّي من يحاولون جاهدين تبرئته
جزء دفاعي..يُعتبر أمانة الكوتش التي خانها
وجزء هجومي ..لم يُقدِّر نعمة (فيلانويفا) ولم يصُنها.
هذا ملخص اللقاء الذي كان من المفترض أن يحدث به مداواة جراح العشاق واستعادتهم لتلك  الإبتسامه التي افتقدوها ولكن أبى ورفض سييرا وأصر.. وبمساعدة من (أشباح)
لا يهمهم (الإسم والهيبه)ولا(المكان والقيمة)
آهات المدرج (لاتعنيهم) ..وغضبه(لايُحركهم)
اقتاتوا من ظهر العميد المال والشهرة ولم يبادلوه إلّا الخذلان والهوان ..!!
يأتون بالفرحة (مره) والخيبة (مرّات) وعند كل إنتقاد لهم يمنّون بها بكلّ قُبح!! وبكل بجاحة!! وكأنّهم حققوا تاريخا لايُنسى وأرقاما لن تتكرر .
والسؤال هنا :
من صنع ذاك الوحش الذي يعيش بداخلهم؟؟
وباعتقادي بأن الجواب هو :
إدارات عابثة..ومدرب (جبان)
بربكم كم تحمّل المدرج الإتحادي من صدمات وطعنات؟؟ من إدارات (سارقة) لمكتسبات الكيان وموارده ومن لاعبين يلعبون وفق أمزجتهم وأهوائهم.
ولذلك نُعيد ونكرر يجب على الهيئة الإسراع بنتائج التحقيقات وإعادة حق العميد وفضح كل من أوصل الكيان لهذه الحاله !!
ويجب على العشاق بأن يؤمنوا بأنها سنة ستكون أكبر بطولاتنا بها بتر كل (الأيادي) التي طالت ومسّت
من هيبة الإتحاد وقيمته وإسمه وكيانه بإذن الله.

أما على الصعيد الفني يجب التدخل من رئيس النادي ومحاسبة كل اللاعبين والمدرب ليفهموا ويعلموا بأن العميد دائما وأبدا هو (المعرفة)
وبدونه لايُساوون شيء..”
وليعلموا أيضا :
ولو إنّ الشوق موجود.. وحنيني إليك موجود.. إنما للصبر حدود..”

خاتمة:
أبي أعرف متى تعصف؟ ومتى تعطف؟ ومتى تنزف جـراحك؟؟”

عبدالرحمن هزازي
تويتر | [email protected]

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات