مدرج العشاق بقلم محمد باضاوي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 4 مايو 2014 - 7:17 مساءً
مدرج العشاق بقلم محمد باضاوي

قصة من قصص العشاق قصة من قصص الوفاء قصة من القصص الجميلة قل عنها ما شئت  هذه القصة ازلية ولازالت احداثها مستمرة تلك هي قصة عشق مدرج لكيان .

قصة مدرج جدة الشهير الذي ابهر الجميع واعطى دروساً بالمجان في الوفاء ذلك المدرج الذي ارتبط بكيانه ودعمه طيلة سنواته الثمانين وهو في عقده التاسع حاليا

قصة مدرج لا يشجع فقط بل يحب ويعشق بجنون ففيه ترى الصغار والكبار توشحوا بشعار ذلك الكيان ترى الشيخ الكبير الذي شاب في حب  معشوقه وترى الطفل الصغير  الذي يغذيه والده بالعشق والوفاء باختصار

 هي قصة ( مدرج الاتحاد الشهير )

المدرج الذي بكى فرحا و بكى الماً المدرج الذي قاد العميد الاتحادي

من ملعب الصبان الى ملاعب كأس العالم في اليابان

المدرج الذي لا تكاد تشاهد مباراة لغير الاتحاد  الا والجماهير تردد اهازيج مدرج الاتحاد

لن تكفي الكلمات في حق ذلك المدرج ولكن دعوني اطرح بين ايديكم نموذجا لما قدمه اخيرا المدرج الاتحادي بقيادة عندليبه صالح القرني وحمدان مغربي واحمد الغامدي وبقية افراد الرابطة الذين يعتبرون امتداداً لأسماء كبيرة سابقة خدمت الكيان الاتحادي عن طريق رابطة المشجعين

لا تخفى عليكم تلك الظروف التي مر بها العميد الاتحادي في هذا الموسم الشاق الكل اختلف وكثرة المشاكل وتكالبت الديون

وظل المدرج الاتحادي يهتف ويشد من ازر فريقه حتى وهو في أسوأ مستوياته والخصوم تدمي شباكه الا ان ذلك المدرج كان يردد :

( العب يا اتي والله معاكم … العب يا اتي وحنا وراكم )

في الاسيوية 9 نقاط حصدها العميد بفضل الله اولا ثم بفضل ذلك المدرج

ملاحم سطرها ابناء العميد في ذلك المدرج امام العين الاماراتي ولخويا القطري واخيرا وليس آخراً امام تبريز ايران

هذه نقطة من بحر لمدرج وفي محب وعاشق لكيانه في كل العابه مدرج  كل من حضر من خارج الوطن يعجب به وينشغل عن فريقه به يتابعه ويحفظ اهازيجه

مدرج يمتع حتى المعلقين من خارج الوطن فيستمتعوا بتعليقهم على لقاءات الاتحاد بسببه

مدرج دافع عن قضايا الامة وحارب العنصرية وهتف باسم سيد البشرية عليه افضل الصلاة والسلام . مدرج ادخل تقنيات جديدة على اساليب التشجيع واصبح انموذج يحتذى به … انه مدرج العشاق

مدرج وصل الى اخر لقاءات الموسم ودائما ما يكون الاتحاد ومدرجه مسك الختام

صدقوني امام الشباب في الشرائع سيكون احلى ختام بإذن الله .

بقلم – محمد باضاوي

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات