(مسرحية) بقلم: عبدالرحمن هزازي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 4 أكتوبر 2017 - 10:57 صباحًا
(مسرحية) بقلم: عبدالرحمن هزازي

إن قلت زانت خالف الوقـت ظنـي
وإن قلت هانت عاجلتنـي بـلاوي

فتِّشوا في هذا البيت من الشعر ستجدون المعنى والمعني بهِ هو العميد ..
إحساس (دايم السيف) وحدسه تنبأ بهذه القصيدة التي تعبِّر عن حال إتحادنا بالرغم من (قِدمِها)، وبالفعل أصبح العميد ياكرام هو: ذاك الذي يسكنُ بجوفه البرد مفتقدًا لذلك الدفئ والأمان، ذاك الذي يُصارع تلك العبرة التي أستوطنت جفنيه وأبت لهُ ولها (الحرية) والخروج..!!
وكل مايفعله فقط (ونّة) وأنين أرجفت محبية وقتلتهم خوفا عليه ..
تحمّل هذا التسعيني الكثير والكثير من الفوضى والعبث مما أثقل كاهله ومزّق داخله وبكل مرة نشعر نحن عشاقه بأنه عاجز عن الحراك ولكن يبقى دائما ..(واقفا)!!
يعلم كلُّ المتتبِّعين لرياضتنا الحبيبه بأنّ تلك الأزمات التي ألمّت باتحادنا لو تعرّض غيره لنصفها لما بقيت له باقيه، وهذا طبيعي فشأنُ العميد دائما ما كان متسيداََ لساحته متكئاً على سواعد وهمم أنصاره لايُقارن أبدا بغيرهـ .

ليلة البارح قصةٌ أخرى كُتبت على مسرح التسعيني كان بطلها (حمد الصنيع) وضحيتها (أنمار الحايلي) لترسم الدهشه على وجوه المتفرجين من عُشّاق للعميد ومحايدين وكارهين!!
(رافع رؤوسنا بآسيا وجماهيره غالية علينا)
هذا ماصدح به (مخرج المسرحية) وها نحن الآن محبي الاتحاد ننتظر من حمد الصنيع إتمام (الدور) على أكمل وجه دون (تمثيل) ودون (ماكياج) قد يخفي شيئا من ملامح العميد متأملين منه أن يحفظ حقوق النادي ويعيد ترتيبه ويمدُّه بالدفئ والأمان ويداوي ذاك الجرح الخفي الذي يتورم داخل معشوقنا .

حقيقه:
شكرا أنمار ( من القلب )على ماقدمت ودفعت واجتهدت ..
وشكراً رئيس الهيئة على جميع ماتقدمت من محاولات وخطط جادة وحلول للقضاء على الفساد والتخلص من المفسدين .

خاتمة:
اذا كانت الجذور متعفنه
فكيف يمكنها إنتاج الثمر ..”

عبدالرحمن هزازي
تويتر | [email protected]

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات