مشكلة الإتحاد .. بلا حلول

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 مايو 2016 - 3:26 مساءً
مشكلة الإتحاد .. بلا حلول

خطوات حل المشكلات بأسلوب البحث العلمي يبدأ بملاحظة المشكلة ثم تحديدها، وبعد ذلك تنساب خطوات الطريقة العلمية لتصل بك إلى نتائج تدعم الفرضيات التي وضعتها على هيئة أسئلة.
في الاتحاد يشعر الجميع بوجود مشكلة فقط، ولا يتقدم أحد خطوة بعد ذلك سعيا لإيجاد الحل ذو الأركان الصحيحة.
لا تخرج مشكلات الأندية عن 3 أفرع إدارية، مالية، وفنية، وتتكامل هذه الفروع وتسير جنبا إلى جنب باتزان ونسب متساوية حتى تحقق النجاح.
انقسم “الاتحاديون” في كل شيء حتى في وضع أيديهم على الجرح تمهيدا لعلاجه، فمنهم من حمل اللاعبين المسؤولية أما الإدارة والمدرب فبريئين من تراجع المستويات، طبعا هؤلاء الذين ينظرون لنادي الاتحاد على أنه فريق كرة قدم فقط.
وآخرين حملوا الإدارة واللاعبين الخطأ بالكامل ولا علاقة للمدرب الروماني “الذي أصبح رمزا لديهم” في إخفاقات الفريق الكروي الأول.
والقسم الثالث رأى أن نسبة الإخفاق يتحملها الأطراف الثلاثة الإدارة والمدرب واللاعبين، ولكل فرع نسبة لا تتساوى مع الأخرى وأقلها حصل عليها اللاعبين بوجود مبرر الضغط الذي مورس عليهم انضباطيا من قبل المدرب.
هناك من ينظر للاتحاد على أنه نادي ولكنهم قلة، ويرى أن العمل الإداري أساس النجاح للنهوض بالمنظومة ككل، فالألعاب الأخرى عدا تنس الطاولة والجمباز لم تحقق تلك النتائج التي ترضي طموح الجمهور الاتحادي، ولعل الأحداث التي حصلت في مباراة السلة الأخيرة ترجح قول هؤلاء بأن الخلل من الإدارة.
أخشى أن يهاجمني “البيتوركيون” فيقولوا، لو درب بيتوركا السلة لعلمهم الانضباط.. !!
ختاما..
اتحادكم أيها الاتحاديين لن ينهض بانقسامكم، وضعوا أمامكم إشارة عنوانها “البقاء للأصلح”، سواء كان رئيسا أو مدربا أو لاعبا..
وتبقى الأمور المالية معلقة بسداد الديون الكارثية أيا كان المتسبب فيها، فيجب على المعنيين بالأمر إلزامه بما ورط به النادي، أو اتخاذ إجراء صارم في حقه..

الكاتب/
سعيد المعبدي

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات