والحرب أحرى أن تكون مقالا !!!

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 14 مارس 2016 - 12:55 مساءً
والحرب أحرى أن تكون مقالا !!!

إياد فؤاد عبدالحي

@ حزامك أمانك.. فأمامك من الحوادث ما الله به عليم..!
@ ما شفت شي.. لسسسه.. بااااقي.. فقد تتحوّل اللعبة إلى (سيارات صدام)..!
@ سيأتونك من حيث تعلم ولا تعلم.. ومن كل اتجاه.. وما كان منهم ليس إلا (دقة رفرف) و(حكّة صدّام).. فكن على حذر وتوقّع في أي لحظة (انقلاب)..!
@ حزامك أمانك.. رسالة بعبارة واحدة فقط.. وقبل المنعطف الأخير.. إمّا أن (تفرمل) طواعيةً أو أننا سنشد مكابحك رغمًا عنك..
@ حزامك أمانك.. حملة تحذيرية مخصصة لك..
@ مع تحيات: (قُطّاع الطرق)..
@ هم يعلمون أنهم تقريبًا خارج حدود الزمن.. فعلى بُعد فرسخ منه سيكونوا في منطقة نفاياته.. لذا فهو التوقيت الأخير لتصفية الحسابات.. إغلاق الدفاتر.. توجيه آخر اللكمات القانونية وغير القانونية بعد يقينهم بمغادرة الحلبة خاسئين ودون رجعة..
@ تبًا لكم.. وبكل لغات الدنيا.. يا مَن (سخِرتم) من الحق بـ (إعراض).. يا مَن (سخّرتم) الباطل لـ (أغراض)..
@ ثم ماذا..؟
@ لن أتوقف عند أيٍ من أخطاء الحكم في التسعين دقيقة فهذا (مبدئي) والمبادئ لا تُجزأ..
@ إلا أني سأقف (غير متزحزح) عند الدقيقة التي بعدها..
@ تلك الدقيقة التي مدّت فيها (الأخلاق) يدها وأبت اليد الأخرى مصافحتها.. (هكذا على الملأ)..
@ إعلان بالمعاداة..!!!
@ وممن..؟ من (حكمٍ) يُمثل (لجنة) تُمثل (اتحاد كرة) وفي ملعبها.. نعم.. فهم لم يخرجوا وقتها بعد عن (حدود المسؤولية) إلى حيث التصرفات الشخصية..!!!
@ عداء (مُعلن).. بـ اللا مصافحة.. ينافي كل تعاليمٍ دينية وقيمٍ أخلاقية وروحٍ رياضية وأعراف إنسانية قدّم لنا (الحقيقة) كما هي..
@ أنا الخصم والحكم.. وأنت ما أنت إلا طالبًا لـ (حقٍ) لم ولن تناله..
@ السيل قد بلغ الزبى.. والظلم تمدد فاخترق ما بعد منتهاه.. والتقصّد كشف عن وجهه هذه المرة دون ذرة حياء بـ (لا مصافحة) ممن يمثل توجه كل من هم خلفه..!
@ من يشعر بالظلم مدّ يده.. والمتهم بظلمه أعرض بـ (لا)..! آن الأوان يا أبا العنود أن تمد قدمًا بعد قدم.. ولك منّا كل احترام..
@ بيّض الله وجهك يا إبراهيم.. سيكتب التاريخ أنك (مُنقذ غدر به البحر)..
@ كلما اقتربت بالمركب من يابسةٍ قطعوا طريقك.. قرصنوا خارطتك.. جاؤوا لك بالغرق من كل حدبٍ وصوب..
@ رفعوا رايات (العِداء) أخيرًا وفي غمرة الأضواء بعد أن لم يفلحوا بالغوص تحت الظلمات..
@ ربما لأنك قطعت أنفاسهم.. أربكتهم باختناق (اللا اختصاص) و(الاستئناس) وقذف المسؤولية من اتجاه لاتجاه..
@ أخرجتهم عن طورهم.. جردتهم من أقنعتهم.. أجبرتهم في النهاية على كشف سوء (النوايا) بقبح (الأفعال)..
@ والرجال أفعال..
@ امض يا ابراهيم إلى حيثما أنت ماضٍ.. ولا تلتفت لإشارة (حزامك أمانك) إطلاقًا.. فأنت ولا غيرك القائل: “سأتحزم بمدرج الاتحاد”.. ونِعم المدرج الذي احتزمت به..
@ بهم ستصل.. ورغمًا عن أنفِ كل (قرصنة).. رغمًا عن أي موجٍ هادر (غادر).. رغمًا عن (اللا مصافحة المُعلنة) والطريق المسدود وكل ظالمٍ جائر حقود..
@ ستصل.. وحتى إن لم يكن الوصول لمنصة.. ستصل إلى ما هو أبعد من ذلك.. إلى حيث ما وصلت له أسماء رجالات لاتحاد حملوا اتحادهم وتحملوا حِمل (نادي الشعب) فكتبهم التاريخ أبطالاً لهم..
@ هذا قدر الاتحاد.. لا يكون إلا من حيث (لن تكون).. رحم الله (الطويل يوسف).. واسألوا عن ذاك (طلال) و(منصور).. وما أبلغ ما قاله (عدنان جمجوم) عليه رحمة الله: ((إذا كان نادينا شوكة.. فأقفلوه وريحونا))..!!!

نهاية:

ما مِن نهاية.. سيتبع…،

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات