‏(شتّان مابين الثرى والثريا) بقلم: شمسان الشميري

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 8 أبريل 2018 - 11:10 مساءً
‏(شتّان مابين الثرى والثريا) بقلم: شمسان الشميري

‏هناك من يكسب الرهان وهناك من يكون ضيف شرف
‏هناك من يكون على قد الثقة وهناك من يخذلك
‏كنا نردد دائماً بأن بالإمكان شراء لاعبين
‏ولكن لا تستطيع شراء روح الاتحاد .. هنا أضف وأقول بالإمكان أن تحضر الجمهور للمدرج ولكن لن تستطيع أن تبث فيهم روح الاتحاد مهما صار .. نعم هذا ما أراه امامي فمدرج الذهب هو القاسم المشترك بين العميد وترقياته .. الوقود الذي يشعل الملعب ويحول الساحه رماد .. نمور مدرج الاتحاد يتميزون عن غيرهم بقدرتهم الفائقة على تحويل الإنكسار الى قوة وجبروت والشواهد كثيرة حتى وإن ولج مرماهم هدفاً يستنفرون ويجعلون منه لقاح للإنتصار .. يسألون أحد من إنكوى بنارهم ماذا جرى وماذا حصل !؟ يجيبهم لقد دخلنا الملعب وبدى لنا من الوهلة الأولى أننا في قلعة محصنة جنودهم في الملعب وسيوفهم في المدرج وما إن يبدأ اللقاء حتى نرى الأسهم تهوي علينا بلا إنقطاع نسمع صوت النمور من حولنا مفزع ومخيف حتى قررنا الإنسحاب ولكن بعد فوات الأوان .. سيبقى مدرج الذهب مضرباً للمثل وعنواناً للإخلاص والوفاء .

‏شمسان الشميري
‏تويتر | shamsan0555@

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات