مارتن غصب ؟! بقلم سعيد المعبدي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 20 سبتمبر 2015 - 9:24 صباحًا
 مارتن غصب ؟!  بقلم سعيد المعبدي

 مارتن غصب ؟!

 

سعيد المعبدي 

 

 خسر الاتحاد ؟! وما الجديد في ذلك، فلقد خسر قبلها مباريات كان الأكثر حظاً في الترشح للفوز بها، والحديث عن أسباب الخسارة أمر ممل وقضية طويلة لا تنتهِ إلا بعد الفوز في المباراة التي تليها.

 

وما من نسبة معلومة ومحددة من الخسارة توزع على اللاعبين، أو المدرب أو إدارة الفريق أو إدارة النادي بشكل عام، بل هي نسبة توزع بالتساوي بين من وضع الخطة والتشكيل، وبين منفذيها على المستطيل الأخضر وبين مراقبي قصة الخسارة الأولى في الدوري.

 

لا أعتقد أنها ستكون الأخيرة، لذا دعونا نفند أبرز ما وقع فيه المدرب والذي يطالب الكثير من جماهير الاتحاد بإقالته، أولاً لم يحترم الخصم فلعبه بمحور واحد ضد فريق يعتمد خطة الهجمات المرتدة دليل على ذلك، حتى بعد خروج مونتاري أشرك عبدالفتاح، وأعاد نور إلى خانة المحور ليفقد الفريق جزءاً كبيراً من قوته.

 

كما أن الاحتفاظ بريفاس رغم جاهزيته على دكة البدلاء لم يكن منطقياً أبداً، مثل اللامنطقية التي وقع فيها المدرب بإشراك مونتاري العائد من إيطاليا قبل بضعة أيام.

 

أخيراً أراد “بولوني” أن يعدّل الخطأ، فأخرج محمد نور وأشرك ريفاس، وكأن مارتن مفروضاً على خطة المدرب وعلى بنائها يرسم ملامحها، وإلى متى تتم مجاملته على حساب العميد؟!، وأكمل الروماني الناقص بإخراج مختار وهو متأخر ليشرك أبو سبعان في المحور ؟!

 

اختيار “بولوني” للأسماء الأساسية لم يكن موفقاً فيه أبداً، ولا قراءته للمباراة، فبعد إصابة مونتاري كان عليه إشراك محوراً بدل الوسط المتقدم عبدالفتاح.

 

نأتي لعناصر الفريق والتي لا تملك حلولاً ممكن أن يخرج منها العميد من مقصلة الخسائر، ولن نبكي على اللبن المسكوب بذكر بعض المفاتيح التي كانت لدى الاتحاد والتي تعيده إلى المباريات غالباً، ولكن هوية الفريق ككل غائبة لذا استحق الخسارة حتى بدون أخطاء الحكم.

 

وكما جرت العادة يخرج اللاعبين بعد المباراة ليعتذروا من الجماهير منذ موسم “بيتوركا” وما قبله، وإلى متى الاعتذار والجماهير أدت ما عليها؟!

 

فهل يتوقع اللاعبين أن يتحمل الجمهور هذا الكم من الاعتذارات التي قدمت، والتي ستأتي لاحقاً، وليت الاعتذار كان بعد مستوى مميزاً، فلا مستوى ظهر ولا نتيجة قدمت لهم عرفاناً وشكراً، فالكلمات سهل قولها وكتابتها، والعمل أصعب.

 

أيضاً لا ننس أن اللاعبين المستهلكين في الاتحاد، عالة على الفريق ويجب أن لا يجاملوا على حسابه، فلاعب خبرته تجاوزت العشرة سنوات ويخطئ في توقيت إعادة الكرة للحارس، هذا يدل على أن خبرته ذهبت هباءً وأن تلك السنين التي قضاها في الملاعب نوعاً من العبث.

 

في المعسكر القادم يجب أن تتعدل الأخطاء، ويجب أن يقوم المدرب بعمله على الوجه الأكمل، ولن نستعجل في إطلاق الحكم عليه بالفشل والنجاح الآن..

 

أخيراً ،،،

 

الصمت في حرم الجمال “جمــــال”

 

T: @ saeed_almabadi

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات